السبت, 18 أغسطس 2018 - 13:59
آخر تحديث: منذ 1557 ساعة و 48 دقيقة
    عاد للإنتصارات من جديد
    قراءة تحليلية.. الأهلى بأقل مجهود يتخطى عقبة حرس الحدود
    Ahly07.com
    الخميس, 24 ديسمبر 2015 - 09:12 ()

بقلم : علاء الدين طه 

بعد غياب طعم الانتصار و غياب  إحراز الأهداف لمباراياتين على التوالى ، الأهلى يعود بانتصار معنوي أمام الحدود بثلاثية نظيفة .

بدأ بيسيرو اللقاء بالخطه الأفضل و الأنسب للأهلى و هى 4/2/3/1 و جاء التشكيل على النحو التالى :

حراسة المرمي : شريف أكرامي

خط الدفاع من اليمين : أحمد فتحي – نجيب – حجازي – صبري الرحيل

خط الوسط : حسام عاشور – حسام غالى

ثلاثى وسط مهاجم : وليد سليمان – عبدالله السعيد – رمضان صبحي

مهاجم وحيد : ماليك أيفونا                   

ملخص المباراة:

بدأت المباراه كالعاده بسيطره أهلاويه كامله على خط الوسط و شهدت سهوله فى نقل الكره بين اللاعبين و هذا نتيجه لقلة الضغط من الخصم الذي يعاني منذ بداية الموسم و الذي بدأ اللقاء و هو مقرر أن يكون رد فعل فقط لهجمات الأهلى و لن يكون الفعل مهما كانت الأوضاع .. منذ الدقائق الأولى و وضحت الثغرات الدفاعيه فى فريق حرس الحدود و خاصة مع لعب الكره السريعه و انهائها بتمريرات بينيه على أحد الأطراف فشاهدنا فى أول خمس دقائق كره من أيفونا لرمضان لم يحالفه التوفيق بها و من بعد جاء الهدف الأول لأيفونا من نفس الجمله تقريبا بعد هجمه سريعه من غالى لوليد على الجانب الأيمن مررها لأيفونا في المرمي

بعد الهدف مباشرة تكررت نفس الكره بين نفس اللاعبين و لو كان وليد تصرف نفس تصرف الهدف الأول لكان الهدف الثاني و كانت انتهت المباره فى النصف ساعه الأولى الا ان وليد قرر الاحتفاظ بالكره طامعا فى احراز هدف بنفسه و ضاعت الفرصه

رغم احراز الهدف المبكر الا ان الحرس لم يغير من شكله و لم يفكر فى الاندفاع الهجومى و استمر فى اللعب على استحياء و كأن لسان حالهم خساره خفيفه أفضل من الاندفاع الذى قد يؤدي لنتيجه أكبر

ظل الشوط على نفس المنوال استحزاذ تام من الأهلى و لكن كالعاده المستمره استحواذ أغلبه سلبي بتمريرات في نص الملعب الخاص بنا و كرات بين المدافعين و بعضهم البعض

بدأ الشوط الثاني بنفس التشكيل و أستمر اللعب بنفس الأسلوب من الفريقين الى ان جاءت نفس جملة الهدف الأول و لكن هذه المره عن طريق رمضان الذي مررها لأيفونا ليسجل هدف شبه مكرر من الهدف الأول

بدأ الأهلى فى عمل التغييرات فكان خروج وليد فى الدقيقه 65 و نزول صالح جمعه التغيير الأول للفريق و تقريبا التغيير لم يغير فى أسلوب اللعب باستثناء انتقال رمضان للجهه اليمني و عبدالله للجهه اليسرى و بالطبع هنا انتهى دور عبدالله تماما و نزل صالح لقلب الملعب

أخرج بيسيرو كلا من أيفونا و رمضان و أشرك كلا من عمرو جمال و الشاب الصاعد أحمد حمدى

مباراه دخلت لمرحلة الملل فريق مستسلم تماما و فريق أخر فائز و مكتفي بالثلاث نقاط و راضي بالفوز الى ان جاء صالح فى اللحظات الأخيره بعمل فردي تماما أكثر من رائع و مر من بين ثلاثي دفاع الحرس ليجد نفسه منفردا بحارس مرمي الحدود و يحرز أولى أهدافه مع الأهلى و الهدف الثالث بالمباراه لتنتهى المباراه بعد الهدف مباشرة بفوز الأهلى بثلاثيه نظيفه

 

 

 

جوانب فنيه :

1-  قبل الحديث عن الفنيات و الايجابيات و السلبيات يجب أن نعترف أن حسام عاشور اصبح يساوي مالا يقل عن 50% من قوة الأهلى فى خط الوسط و عدم وجود البديل له كل هذه السنوات كارثه فنيه تتوارثها كل الادارات و الأجهزه الفنيه !!

2- لا أعرف السبب الحقيقي فى الخجل الهجومي للأهلى فبعيدا عن الثلاث أهداف و سؤ حظ الأهلى فى ثلاث كورات بالعارضه الا ان الوضع على ارض الملعب كان لعب ببطء شديد و تحفظ مبالغ فيه أمام خصم منكمش تماما و شبه مستسلم و كان بالامكان عمل نتيجه عريضه تعيد الثقه للاعبين و الجماهير الا ان الأهلى أكتفي بالثلاث نقاط و اكتفي بالفوز المعنوي

3- مباراه سهله جدا لدفاع الأهلى و قد تكون بدون اختبارات حقيقيه و على الرغم من ذلك شهدت رعونه كبيره جدا كادت تساعد الحرس فى احراز أهداف مجانيه .. تمريرات بطيئه و قصيره بين لاعبى خط الدفاع و اكرامي و خاصة حجازي الذي بدأ يتحول الأمر به من ثقل دفاعى و ثقه مطلوبه الى ثقه مفرطه و رعونه غير مطلوبه .. مباراة سموحه تعقدت بسبب حجازي بعد رعونته فى الهدف الأول فتسبب فى ضربة جزاء و كادت تتكرر امام الحرس عدة مرات الا ان الحظ كان رحيما بنا لعدم وجود اللاعب الذي يستطيع استغلال هذه الأخطاء من فريق الحرس !!

4- وضعية غالى بجوار عاشور فى قلب الملعب أعطته الأريحيه ليقوم ببناء الهجمه و نقلها من الدفاع للهجوم على عكس مباراة سموحه و وضعه على الجانب الأيسر من الوسط فكان غائبا تقريبا عن المباراه

5- واحده من أسوأ مباريات عبدالله السعيد منذ لقاء السوبر فلو كنا التمسنا لك العذر أمام سموحه و المقاصه لوضعك على الاطراف و هى لا تتناسب معك .. فهذه المباراه كان عبدالله فى المنطقه المفضله بالنسبه له و لكن ساد البطء المبالغ فيه على أداءه و التمريرات الخاطئه بصوره كبيره جدا حتي التصويب أفتقده عبدالله فى هذه المباراه و مع ذلك استمر فى الملعب 90 دقيقه

6- عوده جيده نسبيا من رمضان صبحي فكان الأكثر فعاليه فى الثلاثي الهجومي و كان أقلهم فقدا للكره و اقلهم أحتفاظا بها .. غيابه عن المباريات فتره أدي لنتيجه ايجابيه لأنه بدأ يشعر انه من الممكن أن يكون خارج الحسابات و هذا هو المطلوب مع كل اللاعبين حتي يبذل كل لاعب قصاري جهده

7- وليد سليمان نسبيا جيد مقارنة بمستواه فى الفتره الأخيره .. و لكن مقارنة بمستوي وليد المعروف و مع الأخذ في الأعتبار مستوي الخصم فوليد لم يكن جيدا أو فعال .. وليد سيطرت عليه الأنانيه فى أكثر من كوره كان من السهل تمريرها لأحراز هدف محقق الا انه كان يفضل الاحتفاظ بها لنفسه محاولا احراز الهدف بنفسه قد يكون ذلك بدافع انه يريد العوده الى مستواه و يساهم بنفسه فى احراز الهدف و لكن ليست هذه هي الطريقه يا وليد فصناعة الهدف قد تكون أهم من احرازه و أنظر الى مسعود أوزيل الذي دائما يفضل وضع الكوره للاعب مضمون بدلا من احراز الكوره بنفسه

8- أيفونا أهم مهاجم فى الأهلى و قد يكون الأهم فى مصر .. امكانيات لم تتوافر من قبل فى لاعب أفريقي محترف بمصر .. سرعه و قوه و تحركات ممتازه .. لو هناك صانع ألعاب يلعب الكره السريعه و يملك انكار الذات لأحرز أيفونا على الأقل 4 أهداف

تعقيبا على كلام الاعلام (المصاطب) فيما يخص أيفونا و انه حزين و لا يحتفل بالأهداف كما كان يحتفل مع الوداد او كما يحتفل مع منتخب الجابون .. عزيزى الاعلامي المحترم أيفونا عندما يذهب راقصا محتفلا برقصاته بعد الأهداف سواء مع الوداد أو مع منتخب بلاده فهو يجرى ذاهبا نحو الجمهور كي يحتفلوا سويا بالهدف و لكن فى هذا الدورى التي تتشابه مبارياته  باللقاءات الوديه بعد غياب الجماهير ماذا تنتظر من اللاعب بعد احراز الهدف ؟؟ هل تنتظر منه الذهاب راقصا نحو الجهاز الفنى أم نحو الصحفيين ؟؟ !!!

9- رغم ان صالح جمعه شارك فتره بسيطه و قام بعمل تمريرات خاطئه أكثر من الصحيحه الا ان طريقة احرازه للهدف بعد مجهود شخصي كامل تدل على أننا نملك لاعب لابد من اعطاءه فرصه بصوره أكبر حتى فهذه اللقطه تدل على انك تملك لاعب قادر على عمل الحلول الغير متوقعه و الغير منتظره و الغير عاديه و هذه النوعيه ليس من السهل توافرها لذلك عند وجودها يجب استغلالها و اعطاءها الفرصه كامله

10- السؤال المعتاد : متي نشاهد محمد حمدى زكي و أحمد الشيخ ؟؟

في النهايه هو انتصار مطلوب و معنوي بعد هزيمتين متتاليتين و لكن الاستمراريه هي الأهم و الثلاث نقاط هي سبيلك لحصد اللقب  .. اللقاء القادم هو اختبار حقيقي للاعبين و للجهاز الفنى .. فريق وادى دجله يملك عناصر ممتازه و يملك جهاز فنى محترم و على مستوي عالى من الوعي الخططي و التكتيكي .. لذلك هي الأختبار يا بيسيرو .... 

التعليقات

تابعونا على

      فيس بوك

        تويتر

          يوتيوب

            RSS