الأحد, 18 أغسطس 2019 - 09:36
آخر تحديث: منذ 1380 ساعة و 27 دقيقة
    كوبر بين الظلم والواقع فماذا قدم وكيف صنع الفارق؟
    Ahly07.com
    الأربعاء, 28 مارس 2018 - 16:28 ()

كتب : محمد حلمي

الموضوع اشبه باستغاثه حدثت لمركب قاربت علي الغرق الا ان اطلق احد الرجال احدي الطلاقات الاخيره للاستغاثه لمن هم على الشاطيء وسرعان ما قام البطل بتلبية النداء صوت صراخ البعض يؤلمه بعض القلق الذي كان يظهر في وجوههم يومئذا كان يزيد من اصراره علي انقاذ تلك السفينة التي دائما ما كانت تصول وتجول في اعماق البحار ولكن اصابها الغرق نظرا لفشل قائد السفينه ومن حوله من رجال اغبياء اظن ان الحديث هنا عن بطلنا هيكتور كوبر.

وسفينتنا هي منتخب ذاق كل فرق القاره من كاس الهزيمة مرارا وتكرار الا انه لم يكن يعرف انه سيشرب من نفس الكاس التي كان يسقيها لاعداء ولكن سرعان ما حدث ما لم يكن متوقعا اطلاقا ايها الساده رحلت انهيار استمرت خمس سنوات لمنتخب لم يعرف وقتها غير الفشل الفشل فقط منتخب اصابه حالة من فقدان الذاكرة غيبوبه كرويه تامه جاء هيكتور كوبر بقارب النجاه ليعلن ان الامل مازال موجودا لا ينقصنا سواء العمل باخلاص والقتال لاجل النجاح بدا بشئ مهم جدا هو ان يكون صديقا للجميع يشعرهم بانه رجلا منهم يعرف عاداتهم وتقاليدهم وهذا هو ابلغ انواع الفلسفه في هذا الوقت الحرج ان تجعل الجميع يثق بك سيكون ذلك هو مفتاحك الاول للدخول الي طريق طويل من الصعاب ولكنه متعب جدا.

 

 

لكن هناك ضوء ياتي من بعيد جدا يقول بان النجاح قادم بدا كوبر بضم عدة لاعيبين وبدا مبارياته بتجربة العديد من الطرق ابرزها 442 ولكنه سرعان ما ان استقر علي خطة النجاح 4231 تثبيت التشكيل في ابرزالاماكن التغير محدود اما اصابات او ايقافات او رؤيه فنيه للتغير لكن علي فترات بعيده روح جديده تدب في منتخب قتلته الظروف لكن ذلك الارجنتيني تغلب علي كل شئ اعاد هيبة المنتخب مرة اخري امام فرق كان الجميع يخشي مواجهتها.

 

تغلب علي نيجيريا وصعد لحسابها لكاس الامم ثم ما ان عاد بالفوز علي. الكونغو وغانا في تصفيات كاس العالم باقدام صلاح والسعيد بهدفين لكل منهما كاس الامم الجميع يتوقع حضور مشرف ليس اكثر لكن الارجنتيني يفاجا الجميع ويصعد بعد التغلب علي غانا في اخر المباريات بهدف صلاح يحتل المنتخب المركز الاول علي مجموعته برصيد 7نقاط سجل هدفين ولم يستقبل اي اهداف فاز علي المغرب ثم تغلب علي بوركينا فاسو في مباراة بطلها حارس المرمي عصام الحضري ثم خسر في الدقائق الاخيرة لقب البطوله لحساب الكاميرون بهدفين مقابل هدف وحيد ثم الصعود لكاس العالم في مباراة دراميه في برج العرب.

 

ولكن كعادته يظل محمد صلاح هو حامل لواء امال المصريين دائما ويشاء القدر ان يصعد كوبر بعد غياب 28عام لابناء الفراعنه للمونديال في انجاز هو الافضل من ذا زمن ليس بقليل ليضع كوبر اسمه من بين عظماء التاريخ الكروي المصري وقد يكون في المرتبه الثانيه بعد الراحل العظيم محمود الجوهري بالتاكيد الارجنتيني لديه سلبيات وهذا هي طبيعة العقل البشري يخطئ ويصيب لكن قد نختلف علي اسلوب النمط الذي يتعامل به الارجنتيني ك قناعاته باللاعيبين اسلوبه الدفاعي الناجح جدا لكن لن نختلف كثيرا علي مدرب بعظمة وبراعة الارجنتيني.

 

لن نبخس الناس حقوقها الارجنيني احدث حالة ثقه لدي اللاعيبين ولدي المصرين وذلك ماراينها موخرا في مواجهة بطل اوربا بقيادة القدير رونالدو وخسارة المباراة في اخر ثلاث دقائق بهدفي افضل لاعب في العالم كرستيانو رونالد الذي انقذ بلاده من هزيمة تاريخيه لعب 31مباراة رسميه فاز في 19 تعادل في 5 وخسر سبعه رقم ممتاز جدا جدا لمنتخب كان يصنف رابعا داخل قارته كل التوفيق للمنتخب فيما هو قادم.

التعليقات

تابعونا على

      فيس بوك

        تويتر

          يوتيوب

            RSS